الذكاء الاصطناعي غيّر سرعة الإنتاج، مش الاستراتيجية
الفرق الحقيقي اللي حصل في السنتين اللي فاتوا: إنتاج فيديو أو محتوى بصري كان بياخد أسابيع بقى ممكن ياخد أيام. لكن القرار الاستراتيجي — إيه الرسالة، لمين، وليه — لسه محتاج فهم حقيقي للسوق، مش أداة.
فين الذكاء الاصطناعي فعلاً مفيد
إنتاج فيديوهات إعلانية بجودة سينمائية في وقت أسرع بكتير من التصوير التقليدي، توليد تصاميم ومسودات أولية سريعة، وتحليل بيانات الحملات بسرعة أكبر. الأدوات دي بقت جزء أساسي من أي إنتاج احترافي دلوقتي.
فين لازم تبقى حذر
محتوى بيتكتب بالكامل بالذكاء الاصطناعي من غير مراجعة بشرية غالبًا بيبان "عام" ومفيهوش صوت العلامة التجارية الحقيقي. وأي محتوى فيه عربي مكتوب بالذكاء الاصطناعي محتاج مراجعة دقيقة — الأخطاء اللغوية في المحتوى العربي بتبقى أوضح من الإنجليزي وبتضر الثقة في العلامة.
الفرق الحقيقي هو الإشراف
أي شركة بتستخدم الذكاء الاصطناعي في إنتاجها لازم يكون عندها مراجعة بشرية حقيقية على كل حاجة قبل ما تتنشر — مش بس عشان الجودة، لكن عشان الاتساق مع هوية العلامة التجارية. الأداة بتسرّع الشغل، مش بتحل محل الفكر.